محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 160
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
من الآخرة وزاد في الدنيا . . . خ 114 / 15 ( اعطاء المال في غيره حقه ) يرفع صاحبه في الدنيا . . . خ 126 / 2 أنا كأب الدنيا لوجهها . . . خ 128 / 3 وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون . . . خ 129 / 1 أليس قد ظعنوا جميعاً عن هذه الدنيا الدنية . . . خ 129 / 6 فان الدنيا لم تخلق لكم دار مقام . . . خ 132 / 8 وانقادت له الدنيا والآخرة بأزمتها . . . خ 133 / 1 وانما الدنيا منتهى بصر الأعمى . . . خ 133 / 5 فان فوزاً بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا . . . خ 142 / 3 انما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . . خ 145 / 1 ( أهل الضلال ) من منقطع إلى الدنيا راكن . . . خ 150 / 10 ( أهل الفتن ) يتنافسون في دنيا دنية . . . خ 151 / 7 يخرج من الدنيا لاقياً ربه . . . خ 153 / 10 وان النساء همهن زينة الحياة الدنيا . . . خ 153 / 12 وبالموت تختم الدنيا وبالدنيا تحرز الآخرة . . . خ 156 / 4 ألا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة . . . خ 157 / 8 وكذلك من عظمت الدنيا في عينه . . . خ 160 / 13 في رسول الله ( ص ) . . . ودليل لك على ذم الدنيا . . . خ 160 / 14 ( النبي ص ) قضم الدنيا . . . أهضم أهل الدنيا كشحاً واخمصهم من الدنيا بطناً عرضت عليه الدنيا فأبى . . . خ 160 / 24 و 25 ( رسول الله ص ) فأعرض عن الدنيا بقلبه . . . خ 160 / 29 في رسول الله ( ص ) ما يدلك على مساوىء الدنيا . . . خ 160 / 31 ووصف لكم الدنيا انقطاعها . . . خ 161 / 7 فليعلم ان الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له . . . خ 160 / 33 ( رسول الله ص ) خرج من الدنيا خميصاً . . . خ 160 / 35 فلو رميت ببصر قلبك . . . ما أخرج إلى الدنيا . . . خ 165 / 30 وانما طلبوا هذه الدنيا حسداً . . . خ 169 / 5 ان هذه الدنيا . . . ليست بداركم . . . خ 173 / 6 ( الماضون ) فوضوا من الدنيا تقوبض الراحل . . . خ 176 / 6 أيها الناس ان الدنيا تغر المؤمل لها . . . خ 178 / 6 ألا انه قد أدبر من الدنيا ما كان مقبلا . . . خ 182 / 27 ( عباد الله ) وباعوا قليلا من الدنيا . . . خ 182 / 27 هو الذي اسكن الدنيا خلقه . . . خ 183 / 2 فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا . . . خ 183 / 15 وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من انشائها . . . خ 186 / 25 الله سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده . . . خ 186 / 29 لم يكونوا للدنيا عماراً . . . أنسوا بالدنيا فعزتهم . . . خ 188 / 6 و 4 الدنيا ماضية بكم على سنن . . . وانصرمت الدنيا . . . خ 190 / 8 و 7 ( المؤمنون ) الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية . . . خ 190 / 13 وكونوا عن الدنيا نزاهاً . . . خ 191 / 11 ولاترفعوا من رفعته الدنيا . . . خ 191 / 12 وذهب ما ذهب ومضت الدنيا لحال بالها . . . خ 191 / 19 ( الشيطان ) فجعله في الدنيا مدحوراً . . . وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سنى الدنيا . . . خ 192 / 10 ( الكعبة ) وضعه . . . وأقل نتائف الدنيا مدراً . . . خ 192 / 54 ( الماضون ) ألم يكونوا . . . وأضيق أهل الدنيا حالا . . . خ 192 / 85 ( بنو إسرائيل ) يحتازونهم . . . وخضرة الدنيا . . . خ 192 / 95 خلق الخلق . . . ووضعهم من الدنيا مواضعهم . . . خ 193 / 2 ( المتقون ) أرادتهم الدنيا فلم يريدوها . . . خ 193 / 7 وأحذركم الدنيا فإنها دار شخوص . . . خ 196 / 1 بعث محمداً بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع . . . خ 198 / 21 أيها الناس انما الدنيا دار مجاز والآخرة دار قرار . . . خ 203 / 1 وأخرجوا من الدنيا قلوبكم . . . . خ 203 / 2 تجهزوا رحمكم الله . . وأقلوا العرجة على الدنيا . . . خ 204 / 1 فقطعوا علائق الدنيا . . . خ 204 / 3 ( قال لعلاء ) ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا . . . خ 209 / 1 فاكلوا بهم الدنيا وانما الناس مع الملوك والدنيا . . . خ 210 / 7 والمصلحة غير المفسدة في الدين والدنيا . . . خ 212 / 1 كان في الدنيا غذى ترف . . . خ 221 / 24 فبينا هو يضحك إلى الدنيا وتضحك اليه . . . خ 221 / 26 ( عند الموت ) كذلك على جناح من فراق الدنيا . . . خ 221 / 32 وان للموت لغمرات . . . على معقول أهل الدنيا . . . خ 221 / 34 وان للذكر لاهلا أخذوه من الدنيا بدلا . . . فكأنما قطعوا الدنيا إلى الآخرة وهم فيها . . . خ 222 / 8 و 6 ( أهل الذكر ) فكشفوا غطاء ذلك لأهل الدنيا . . . خ 222 / 9 وحقاً أقول ما الدنيا غرتك ولكن بها اغتررت . . . خ 223 / 10 وان السعداء بالدنيا غداً هم الهاربون منها اليوم . . . خ 223 / 14 وما أنتم فيه من هذه الدنيا على سبيل من قد مضى . . . خ 226 / 3 ولا تغرنكم الحياة الدنيا . . . خ 230 / 10 و 60 فاحذروا الدنيا فإنها غدارة غرارة خدوع . . . خ 230 / 12 ( صفة الزهاد ) من أهل الدنيا وليسوا من أهلها . . . خ 230 / 13 ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم . . . خ 230 / 14 ( إلى شريح ) قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة . . . ك 3 / 3 شهد على ذلك العقل . . . وسلم من علائق الدنيا . . . ك 3 / 11 ( إلى معاوية ) أنت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها . . . ك 10 / 1 وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا . . . ك 17 / 3 من استهان بالأمانة . . . أحل بنفسه الذل والخزي في الدنيا . . . ك 26 / 7 المتقين ذهبوا بعاجل الدنيا وآجل الآخرة فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركوا أهل الدنيا في آخرتهم . . . ك 27 / 4 و 3 ( المتقون ) سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت . . فحظوا من الدنيا بما حظى به المترفون . . . أصابوا لذة زهد الدنيا في دنياهم والدنيا تطوى من خلفكم . . . ك 27 / 9 و 4 و 5